الفيزر نوع من شفط الدهون بمساعدة الموجات فوق الصوتية. ترسل أداة رفيعة طاقة إلى الدهون تحت الجلد قبل شفطها، مما يساعد الجراح على نحت مناطق محددة. ويُسوّق أحياناً باسم “رفع الثدي بالفيزر” لأن انكماشاً بالأنسجة قد يصاحب إزالة الدهون. لكن النتيجة الواقعية تعتمد على السبب الحقيقي لانخفاض الثدي أو ارتخائه.
ماذا يمكن للفيزر أن يعالج حول الثدي؟
في الحالات المختارة يمكن للفيزر تقليل الدهون الموضعية عند جانب الصدر أو ثنية حمالة الصدر أو مقدمة الإبط أو أسفل الصدر وتحسين حدود الثدي. وقد يؤدي الالتئام إلى بعض الانكماش في الجلد المعالج، فيبدو محيط الثدي أخف أو أوضح عندما تكون المشكلة الأساسية دهوناً سطحية مع ارتخاء بسيط.
يجب أن يظل العلاج في المستوى الصحيح تحت الجلد. وتحتاج الغدة والحشوات والندبات والمسارات الليمفاوية إلى حذر خاص، خصوصاً بعد جراحة أورام الثدي أو العلاج الإشعاعي.
ما المقصود بهبوط الثدي الحقيقي؟
يعني هبوط الثدي نزول أنسجته والحلمة غالباً بسبب تمدد الجلد والدعامات الداخلية. ويسهم الحمل وتغير الوزن والعمر وكبر الحجم والعوامل الوراثية. ولا يؤدي شفط الدهون وحده إلى رفع حلمة منخفضة بدرجة موثوقة أو إزالة جلد زائد واضح.
تعيد عملية رفع الثدي تشكيل الأنسجة وتتخلص من الجلد الزائد أو تعيد توزيعه وترفع الحلمة والهالة. وتترك ندبات، لكنها تظل العلاج الأكثر قدرة على توقع النتيجة عند الهبوط المتوسط أو الشديد. ويمكن للحشوة استعادة الحجم، لكنها ليست رفعاً تلقائياً؛ فقد تزيد الحشوة الكبيرة تمدد الجلد الضعيف مستقبلاً.
من قد تلاحظ شداً محدوداً؟
المرشحة الأنسب بصحة عامة جيدة ووزن ثابت ولديها دهون موضعية مع جلد يحتفظ بمرونته وارتخاء بسيط فقط، ولا تحتاج الحلمة إلى ارتفاع ملحوظ. ويجب أن تدرك أن التغير غالباً أهدأ من الرفع الجراحي وأنه يتطور خلال أشهر الالتئام.
إذا كانت الدهون قليلة أو الجلد شديد الرقة أو هبوط الغدة واضحاً، فقد تكون الفائدة محدودة وقد يحدث عدم انتظام. ويحدد الفحص والقياسات هل المشكلة من الدهون أو الجلد أو موقع الغدة أو الحشوة أو مزيج منها.
هل هو بلا ندبات أو ألم؟
يستخدم الفيزر فتحات صغيرة بدلاً من ندبات الرفع الطويلة، لكنها قد تترك آثاراً. ويمكن إجراؤه تحت تخدير موضعي مع مهدئ أو تخدير كلي حسب حجم العلاج والحالة. ولا يمكن ضمان غياب الألم.
قد يشمل التعافي تورماً وكدمات وألماً بسيطاً وتنميلاً واستخدام مشد مناسب. ويحتاج الشكل النهائي إلى وقت حتى يزول التورم وتعيد الأنسجة ترتيبها.
المخاطر وحدود الدليل العلمي
تشمل المضاعفات المحتملة تجمع السوائل والحروق وعدم انتظام السطح وعدم التناسق وطول التورم وتغير الإحساس والعدوى والنزف وتغير اللون أو بقاء الجلد مرتخياً أو الحاجة إلى تصحيح. وقد يكشف العلاج المفرط قرب جلد رقيق الأنسجة العميقة أو يزيد التعرجات.
تدعم الدراسات استخدام شفط الدهون بالموجات فوق الصوتية لنحت الجسم وتصف انكماش الجلد، لكن الدليل القوي الذي يقارن الفيزر بعملية رفع الثدي لدى النساء محدود. لذلك لا ينبغي تقديمه كبديل مكافئ.
قرار التخطيط
تقارن استشارة جراحة الثدي بين النحت بالفيزر وشفط الدهون التقليدي وأجهزة شد الجلد وحقن الدهون وتصغير الثدي ورفعه أو الجمع بين تقنيات. وقد يكون عدم التدخل هو الأنسب أحياناً. يستطيع الفيزر تحسين حدود مختارة، لكن العملية الصحيحة يحددها التشريح وليس اسم الجهاز.
المصادر الطبية
PubMed — دراسة عن نحت الجسم بالفيزر وانكماش الجلد: https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/35896731/
الكلية الملكية للجراحين بإنجلترا — المعايير المهنية لجراحات التجميل: https://www.rcseng.ac.uk/standards-and-research/standards-and-guidance/service-standards/cosmetic-surgery/professional-standards-for-cosmetic-surgery/



